الأخبار
السبت , 4 ديسمبر 2021
الرئيسية / تقارير و متابعات / “نقش وآركو” مشروعان مزجا بين الحرفة والدراسة الأكاديمية

“نقش وآركو” مشروعان مزجا بين الحرفة والدراسة الأكاديمية

تقرير: فيحاء العاقب
“نقش وآركو” مشروعان منفصلان متصلان لمجموعة مكونة من 5 شباب، مزجوا بين الحرفة والدراسة الأكاديمية وحب الفن، فكانت النتيجة مبهرة وخاطفة للأبصار، حيث الديكورات المنفذة يدويا والجامعة بين التقليدية والحداثة، بأيديهم رسموا طريقهم حيث استفادوا من عديد الثقافات فكان مشروعهم المميز، سخروا كل الإمكانيات المتاحة لتحقيق حلم بدأ فكرة، لينتهي بولادة توأمان هما عصارة تلاقح العديد من الطموحات والأمنيات.
نقش
م. احمد حسن بك احد القائمين على المشروع، وهو مهندس معماري ويعمل في مجال البناء والتصميم ومهتم بتنفيذ الديكورات المنفذه يدويا، إلى جانب أنه مخرج برامج اذاعية أوضح أن عمر “نقش” عام تقريبا، وأضاف أن الفكرة التي بني عليها هذا المشروع هي تبادل الثقافات وإبراز الحرف والأعمال المنفذة يدويا.
وقال حسن بك: ” نحن نعمل كفريق مكون من مهندسين معماريين، و3 مهندسين تصميم داخلي وهم م. احمد، م. سرور، م.عزيزة، م.رنا، م.غيداء”.
أما عن فكرة الإسم فقد أرجعها “حسن بك” إلى أن أساس كل الحضارات كانت النقوش، إلى جانب أن كل الأعمال والمشغولات المسوقة من خلال “الچاليري” تحوى النقوش في تفاصيلها.
التسويق والترويج
وأما عن التسويق للمشروع الفروق بين الإلكتروني ووجود محل تجاري فقال: ” إن التسويق الإلكتروني يعتبر الأبرز والأكثر انتشارا في الوقت الحالي، مما يساهم في الإنتشار السريع خلال وقت وجيز، واستطرد بقوله “أن الموقع التجاري للمكان يمكن ان يصنع فارقا، بينما التسويق الإلكتروني يعد الأكثر وصولا إلى الجميع مع خدمة التوصيل.
عراقيل وصعوبات
وكشف حسن بك عن أبرز الصعوبات التي تواجههم ولخصها في المناخ المؤثر على كافة الأنشطة التجارية في البلاد مثل تأرجح سعر صرف العملات، إلى جانب الحروب ، ومؤخرا جائحة كورنا.
وقال عن الخطوات القادمة لمشروعهم: “نحن نسعى للإنتشار على نطاق أوسع داخل الوطن العربي، ثم التوسع على الصعيد العالمي لنقل الثقافة الليبية لخارج الوطن.
Arco
من جانبها م.عزيزة بوشهيوة وهي خريجة تصميم داخلي ومؤسسة ومديرة تنفذية لمكتب آركو قالت: “عمر آركو عامين تقريبا، وقد اختارت هذا المشروع دون سواه لأنه ضمن تخصصها، وأوضحت ان Arcoبالإيطالية تعني “قوس”.
وحول التسويق الإلكتروني إلى أي مدى قد ساعدهم في الترويج لفكرة المشروع قالت” ساعدنا في الإنتشار خارج طرابلس، ورأت أن الفرق بين الإلكتروني وفتح محل تجاري يتوقف على وضع البلاد.
وبينت عزيزة أن الاعتماد عل النفس هو الذي مكنها من تغطية كل الجوانب، ورأت أنه لا يوجد أي صعوبات تواجهها في العمل.
وعن الخطوات القادمة والمستقبلة فقالت “بوشهيوه” أنها تطمح للعمل خارج ليبيا.
الخاتمة
المشروعان سويا كملا بعضهما البعض، وفتحا مجالات متعددة للفريق العامل، ورغم كل الخطوات التي خطاها “الفريق” إلا أن طموحاتهم لازالت كبيرة، في ظل تحديات مختلفة تشهدها البلاد وظروف صعبة يعملون خلالها.

شاهد أيضاً

آمال ليبية؛ في طي صفحة انقسام المصرف المركزي إلى الأبد

تقرير: محمد قريفة سنوات مضت على انقسام المصرف المركزي إلى مصرفين متوازيين أحدهما في طرابلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *