الأخبار
السبت , 8 مايو 2021
الرئيسية / مقابلات / مدير مستشفى العيون لـ “أسواق ومصارف” : ميزانيتنا انتظمت منذ سنة ولم نعد بحاجة لأية معونة.  

مدير مستشفى العيون لـ “أسواق ومصارف” : ميزانيتنا انتظمت منذ سنة ولم نعد بحاجة لأية معونة.  

 حوار وتصوير / أبوبكر مصطفى الوصيف

يعد مستشفى العيون بطرابلس، من أكبر المراكز الطبية، في مجال طب وجراحة العيون بالشرق الأوسط، حيث يقدم خدماته الإستشفائية منذ إنشائه في العام 1988، لليبيين والأجانب المقيمين في ليبيا على حد سواء.

وقد شهد المستشفى نقلة نوعية في تقديم الخدمات الطبية، سواء من حيث نوع الخدمة بشقيها الباطني والجراحي، أو باستيعابه للأعداد الكبيرة من المرضى، الذين يقصدونه للمتابعة والإيواء.

صحيفة أسواق ومصارف زارت المستشفى، وأجرت المقابلة التالية مع الدكتورة رانيا الخوجة، مدير عام مستشفي العيون بطرابلس، والحاصلة على درجة الماجستير  في طب وجراحة العيون، من جامعة القاهرة عام 2012، والتي قدمت لنا في البداية نبذة عن الأقسام الطبية بالمستشفى فقالت:

مستشفى العيون بطرابلس، يعد من المراكز الطبية المهمة، في مجال طب وجراحة العيون على مستوى الشرق الأوسط، وقد تم تأسيسه في العام 1988، ويتكون من مجموعة من الأقسام، ابتداءً بقسم الإسعاف والطوارئ، الذي يستقبل المريض، وعلى ضوء حالته المرضية، يتم علاجه بقسم الإسعاف والطوارئ، أو يتم توجيهه إلى القسم المختص والإيواء، حسب ما يقرره الأطباء المعالجون في المستشفى، حيث لدينا عيادات خارجية، وعيادة الأطفال والحول أو الأقسام التشخيصية، التي يتم فيها استخدام الأجهزة، لتشخيص حالة المريض، إضافة إلى وجود أقسام أخرى بالمستشفى، مثل قسم البصريات، وإدارة الصيدلة، والأقسام الإدارية والمالية، وقسم الإسعاف والطوارئ، الذي يستقبل الحالات، ليتم تشخيصها باستخدام الأجهزة الحديثة.

– هل لنا أن نتعرف وبالأرقام على خدمات مستشفى العيون خلال العام 2019م  على سبيل المثال لا الحصر؟

خلال العام2019م بلغ إجمالي المرضى المترددين على العيادات الخارجية والإسعاف، 133851 مواطنًا ومواطنة.

وفيما يخص حركة الإيواء، بمستشفى العيون، فقد بلغ عدد حالات الدخول 1159، وعدد حالات الخروج1155 حالة، وبلغ إجمالي عينات المرضى بقسم التحاليل  خلال عام 2019م، 16435 عينة، كما بلغ إجمالي عدد العمليات الجراحية  الكبرى خلال عام 2019، 2009 عملية، فيما بلغ عدد العمليات الجراحية الصغرى خلال نفس العام، 2854 عملية، مع العلم أن  قسم العمليات الكبرى تحث الصيانة، من شهر يونيو إلى شهر نوفمبر للعام2019.

– هل يلقى المستشفى الدعم الكافي والمطلوب لأداء مهامه من قبل وزارة الصحة  ؟

باعتبار أن المستشفى يتبع وزارة الصحة، فإن الوزارة هي أول مكان نتوجه إليه لتوفير احتياجاتنا، فوزارة الصحة داعم كبير للمستشفى، وتوفير مستلزماته، حيث إن المريض عندما يدخل ويخرج من المستشفى، سواء كان علاجه طبيًا أو جراحيًا، لا يدفع أي مبلغ مالي نظير ذلك، حتى الأدوية بعد العملية تدفعها الوزارة.

ووزارة الصحة تقف معنا بشكل كبير، ونشكر وكيل وزارة الصحة، على جهوده ووقوفه معنا، حيث كلما ما نتوجه إليه بطلبية، أومطالبة بأدوية أو بمعدات خاصة، يتم توفيرها بشكل فوري.

وأصبحت هناك ميزانية تصرف وبشكل منتظم منذ سنة أو أكثر، وأصبح اعتمادنا الرئيس عليها، ولم نعد نلجأ إلى أية جهة للدعم والمعونة، وهكذا شعرنا بأن وزارة الصحة، تقوم بدورها الحقيقي، خصوصًا عندما تم وضع الرجل المناسب والإدارة المناسبة في المكان المناسب، وأخص بالذكر والشكر والعرفان السيد / وكيل عام وزارة الصحة د. محمد هيثم عيسى، رجل وطني عملي وخدوم، ولديه رؤية واضحة، حيث تم دعم المستشفى بأجهزة ومعدات وأدوية، وأصبحت قطرة ( دواء الماء الأزرق متوفرة وبكل سهولة، وتغطي كل الاحتياجات، حتى أننا نملك زيادة في المخازن، وتوفرت الأنواع الأخرى من الأدوية، ووصلنا إلى أننا نستطيع أن نصرف الوصفة حتى من خارج المستشفى، طالما المريض مواطن بسيط، وظروفه لا تسمح بذلك.

– ماذا عن ميزانية المستشفى هل تستلمونها بانتظام ؟

نعم وكما ذكرت، فقد أصبحنا نستلم مخصصات المستشفى كاملة وبانتظام، والأربعة أرباع، تصلنا وفور استلامها، نكون قد جهزنا كل احتياجاتنا وتكليفاتنا وأعمالنا، ونصرف ما يقدم من ميزانية على مستشفى العيون كاملة، وبما يلبي احتياجاتنا .

– مرافق المستشفى تحتاج إلى صيانة دورية لضمان تقديم خدمة طبية مستمرة لمرتاديه.. ماذا عنها؟

الحمد لله انتهينا من صيانة غرف العمليات، وبعض الأقسام بالمستشفى، وهناك قسم جديد ومستحدث للإيواء سيتم افتتاحه قريبًا، مكون من أربعة طوابق بنظام الخمس نجوم، ومهيأ بشكل ممتاز وراق يليق بالمريض الليبي، وبإشراف من وزارة الصحة، قسم الإيواء الجديد، سيكون مهيئاً لاستقبال الحالات، وخصصت له أجهزة ومعدات وأثاث في غاية الجمال والرقي، وكل طابق بلون مختلف، مع شاشات عرض، تستطيع أن تقول عنه قسم رفاهية.. أيضًا قمنا بصيانة محطة التحلية والإيواء، وصيانة واجهات الإسعاف والعيادات، وصيانة شبكة الصرف الصحي ودورات المياه، وهذا بالتعاون مع الوزارة طبعًا، التي أشكرها مرارًا، على ما قدمته لنا وما تقدمه، خصوصًا وزير الصحة الدكتور حميد بن عمر، وإدارة المشروعات بالوزارة الأستاذ محمد العزومي، والمهندس حمدي المبروك رجب، إدارة المشروعات بالوزارة، والمهندس مصطفى النوري الهمالي، إدارة المشروعات بالوزارة والمهندس حسام عبدالكريم نافع، بإدارة المشروعات ومهندس عبدالله مفتاح إدارة المشروعات ود. طاهر عبدالعزيز مدير الشؤون الطبية بالوزارة، المهندس فوزي ونيس مدير الشؤون الإدارية والمالية، و د.عمر الطوير مدير إدارة التفتيش والمتابعة بوزارة الصحة.

– ماذا عن الخطة التدريبية لكوادر المستشفى؟

لدينا خطة تدريبية شاملة وفق برنامج علمي حديث، من خلال مكتب الموارد البشرية، الذي يعمل على وضع خطط يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية للتدريب ورفع الكفاءة، من ناحية الجراحة، وحاليًا لدينا أطباء زوار قادمون، نعمل على إتمام إجراءاتهم وتأشيراتهم، للعمليات فيما يخص عمليات القرنية والشبكية وتجميل العين والجفن.

– هل هناك أنشطة علمية تخصصية يقيمها المستشفى في مجال طب العيون ؟

لدينا أنشطة متعددة نقوم بها، من بينها  مؤتمرات وورشات عمل، فقد اختتمنا المدة الماضية في فندق كورنثيا، اليوم العلمي لتصحيح الإبصار، وكذلك اليوم العلمي للشبكية، واليوم العلمي للماء الأزرق، وهذا من ضمن نشاطات المستشفى خلال الفترة  الماضية.

–  هل يتيح المستشفى للأطباء  حديثي  التخرج فرصة العمل بالمستشفى؟

نحن نسمي هذا العمل خدمات إكلينيكية، نعم نقبل أعدادًا من الخرجين الأطباء والمساعدين، ونضعهم ضمن برنامج تدريبي مكثف، يعد الطبيب الجديد للعمل الطبي لمدة سنة، وبعد التدريب، نكمل إجراءات تعييناتهم وعقودهم، وطالما أننا قمنا بتدريبهم، فنحن ملزمون بإكمال كل مهامنا معهم وتوظيفهم.

– ما هي  أسباب  تأخر مواعيد إجراء العمليات الجراحية  للمرضى الذين تستدعي حالتهم التدخل الجراحي ؟

السبب الرئيس يرجع إلى أن المستشفى، هو الوحيد المستشفى العام في ليبيا، الذي يعمل في مجال أمراض العيون وجراحتها، وكان في بنغازي مستشفى للعيون وتوقف، ونحن حاليًا نستقبل حالات الشرق والجنوب والمنطقة الوسطى، يعني أن مستشفى العيون يغطي الدولة بالكامل، وهذا استنزاف حقيقي للوقت والإمكانات، كل شيء ينفد بسرعة، معدات أجهزة أدوية المخازن في حالة طلب دائم، وبطبيعة الحال العدد الكبير الذي يرد بشكل يومي، سوف يأخذ وقتًا أطول.

فبعد أخذ موعد يحال المريض إلى العيادة في نفس اليوم، وتجرى له عملية أو ليزر أو المعالجة اللازمة، أما عن المواعيد البعيدة، فنسميها حالات غير مستعجلة، أو حالات غير حرجة، تنتظر شهرًا أو أكثر، عكس الإصابات والحوادث المستعجلة، التي لا تنتظر طويلاً، ويحال المريض إلى الجراحة مباشرة، كما أن الانتظار ضروري لحالات السكر، لأن رؤية نتائج العملية لا تتضح إلا بعد شهر أو أكثر، وهذه الإطالة  لمصلحة المريض.. وقد بدأنا برنامجًا تطوعيًا، بالتنسيق مع بعض المصحات الخاصة، لإجراء عمليات جراحية للمواطنين، الذين بانتظار إجراء عملياتهم، حيث تم تحديد يوم الجمعة من كل أسبوع، موعدًا لتنفيذ العمليات الجراحية.

– كم عملية جراحية يجريها مستشفى العيون يومياً؟

نجري في اليوم الواحد 40 عملية في المتوسط بين صغرى وكبرى، قابلة للزيادة والنقصان، والمريض غير ملزم بجلب أو شراء أي معدات من خارج المستشفى، نحن ملزمون بتوفير كل ما يحتاجه مجانًا، وفي 10 دقائق أو ربع ساعة، تنجز له العملية ويعود لبيته.. لدينا فرق للتخدير، وأطباء للباطنة والقلب، لمتابعة حالات المرضى.

– ما هي طموحاتكم لتطوير خدمات المستشفى والارتقاء به إلى العالمية؟

نحن راضون تمامًا حاليًا عما تحقق، ولكننا نطمح إلى أن يتحول مستشفى العيون، إلى مستشفى عالمي للعيون، والجراحات الدقيقة والمستعصية بكفاءات ليبية، فلدينا أطباء وجراحون وأجهزة عالية الجودة، وتدريب مكثف للوصول إلى طموحاتنا وتحقيق حلمنا، نظرًا لما يمثله مستشفى العيون، من أهمية لأغلب الليبيين وفي مختلف المناطق، باعتباره الصرح الوحيد، الذي يستقبل الحالات من كل مناطق البلاد، ويغطي ليبيا بالكامل، ولأهمية ما يقدمه من خدمات مجانية للمريض.

أخيرًا أشكر صحيفة  أسواق ومصارف، على متابعتها  وسعيدة جدًا بتواصلكم معنا.

شاهد أيضاً

مدير الإدارة العامة لتقييم أداء القطاع العام “عبدالرزاق البيباس”: عدم تطور القطاع الخاص أدى إلى شرعنة الفساد

لايخفى عن الجميع ان ليبيا احد الدول التي تعاني من تردي الخدمات الصحية ، ولايتوقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *