الأخبار
الأربعاء , 17 أغسطس 2022
الرئيسية / مقابلات / د.رافع خليفة عضو اللجنة التنفيذية لمشروع بادر والمسؤول عن التدريب يؤكد: بادر مشروع وطني بالدرجة الاولى ويخص جميع الشباب في كل ربوع البلاد

د.رافع خليفة عضو اللجنة التنفيذية لمشروع بادر والمسؤول عن التدريب يؤكد: بادر مشروع وطني بالدرجة الاولى ويخص جميع الشباب في كل ربوع البلاد

د. رافع خليفة عضو اللجنة التنفيذية لمشروع بادر والمسؤول عن التدريب يؤكد: بادر مشروع وطني بالدرجة الاولى ويخص جميع الشباب في كل ربوع البلاد

لقاء/ فيحاء العاقب

مشروع بادر هو أحد أهم المبادرات التي ستطلقها الشركة القابضة للاتصالات، حيث يهدف إلى تمويل عشرة آلاف مشروع لتشجيع وتنمية قدرات الشباب على الاستثمار في القطاع الخاص والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني وتمكينه، وتوسيع التنمية المكانية وتحسين دور قيادات المستقبل في المؤسسات العامة والخاصة، بالإضافة إلى دعم سوق العمل الليبي باحتياجاته من الكوادر الشابة.
ولتفاصيل أكثر حول المشروع التقت صحيفة اسواق ومصارف د. رافع خليفة عضو اللجنة التنفيذية لمشروع بادر والمسؤول عن التدريب:

لماذا اقيم “برنامج بادر” ومن المستهدفين من المشروع وكيف سيتم اختيارهم؟
اطلقت الشركة القابضة للاتصالات برنامج بادر لريادة الاعمال وقادة المستقبل في ليبيا ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها الشركة للمشاركة في التنمية المستدامة وتحسين اقتصاد البلاد، وصقل المهارات في السوق الليبي.
والبرنامج يهدف إلى تشجيع اقامة المشاريع من خلال رفع مستوى الوعي والبدء في تنفيذ المشاريع كخيار مهني، ومن ثم تحقيق النمو، بالاضافة إلى ابداء النصيحة والمشورة العلمية ومساندة الشباب لاقامة مشاريعهم الخاصة، إلى جانب تزويدهم بمهارات معينة في مجال الاعمال والشؤون الادارية والمالية لتمكينهم من وضع وتطوير مخططات العمل التي تساعدهم على الحصول على التمويل من المصارف أو الاقراض، وطبعا البرنامج يستهدف الشباب الليبيين في كل ربوع البلاد.
ما هي مراحل المشروع؟
تتكون بادر من ثلاث مراحل اساسية وتتضمن كل مرحلة مشاريع صغيرة تنفيذية وكل مشروع يتضمن خطة عمل وفق برنامج زمني وادارة للمشروع.
المرحلة الاولى: هي مشروع التدريب في مجال ادارة الاعمال وقادة المستقبل والتحول الرقمي.
المرحلة الثانية: هي حاضنة ومسرعة الاعمال للمشاريع المترشحة من المرحلة الأولى.
المرحلة الاخيرة: مرحلة التمويل والاقراض للمشاريع المترشحة من المرحلة التي قبلها.
وفي كل مرحلة هناك معايير لاختيار المترشحين ومقابلات شخصية بالاضافة إلى بعض الاسئلة المتعلقة بعملية النظر للشخص نفسه، اذا كان قادرا على القيام بالمشروع أو الانتقال للحاضنة أو أن يكون ضمن مبادرة اخرى، وسيكون هناك تقييم فعلي وفق معايير عالمية للبرنامج في عملية الاختيار والتدريب والحاضنة والمتابعة وايضا المرحلة الاخيرة وهي مرحلة الاقراض.
كيف تم اختيار اسم المشروع .. لماذا بادر ؟
تم اختيار اسم بادر استنادا على المبادرة أو الانطلاق لعمل أي مشروع بشكل فعلي، والاسم موجود في عدد من الدول، وله دلالة كبيرة ويتميز بانطلاق العمل للمبادرين وادخال الكنولوجيا في المشاريع، لذلك تم التأكيد على هذا الاسم للبرنامج الذي يصنف ضمن المشاريع الضخمة.
عادة ما تحظى طرابلس بفرصة اكبر من غيرها في كل المشاريع السابقة .. كيف سيتم التعامل مع المساحة الجغرافية لليبيا في هذا المشروع؟
بما أن المشروع وطني بالدرجة الاولى ويخص جميع الشباب في كل ربوع البلاد لذلك تم التخطيط الدقيق للتوزيع الجغرافي والانتشار لهذا المشروع بحيث يستوعب الشباب من كل مناطق ليبيا واتاحة الفرصة لهم، وقد تم وضع نسب دقيقة لتوزيع المبادرة على مستوى ارجاء ليبيا شرقا غربا وسطا والجنوب، حيث سيكون هناك تساوي لنيل هذه الفرصة سواء في التدريب أو الاقراض لكافة الليبيين.
تم تغيير ادارة القابضة مؤخرا .. الا ترى معي أن ذلك سيؤثر على سير العمل سواء من جانب اختلاف الرؤية أو كيفية العمل أو غير ذلك؟
بالعكس. تغيير ادارة القابضة لم يغير اي شي في اهداف او تكوين هذا المشروع او الرؤية لانه مشروع مؤسساتي انبثق من تخطيط في المسؤولية الاجتماعية وكان هناك تشجيع من قبل الادارتين السابقة والحالية لانه مشروع وطني يهم كل الييبين، بالتالي لم تكن للادارات أي اعتراض للانطلاق بل وجدنا دعم كامل وغير محدود.
هناك العديد من المبادرات التي اطلقت مؤخرا تستهدف رواد الاعمال .. مثل ساهم على سبيل المثال .. ما وجه الاختلاف بينكم وبين هذه المبادارت، ولماذا هذا الاهتمام المفاجئ بالشباب من رواد الاعمال؟
مقارنة بالمبادرات يختلف بادر اختلافا جوهريا باعتباره مشروع شامل وبميزانية كبيرة وايضا تنبثق منه مجموعة مبادرات ليس فقط بريادة الاعمال انما بقادة المستقبل والميكنة والحاضنات والمسرعات، وباذن الله سيغطي كل ارجاء البلاد.
ربط العديد من المواطنين انطلاق هذه المبادارت بمسألة الترشح للانتخابات وانها تدخل ضمن الحملات الانتخابية للمرشحين .. هل هذا صحيح؟؟ وهل لذلك علاقة برئيس مجلس الادارة السابق للقابضة؟
هذا ليس صحيح. بادر مشروع تبنته ادارة القابضة ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية وهو مشروع مهني ووطني ولا علاقة له بأي انتخابات وقد انطلق مؤخرا بعد اتمام عملية التخطيط له بطريقة صحيحة ورصدت له الميزانية الكاملة، وجاء ذلك صدفة بالتزامن مع هذه الفترة التي تتجهز فيها البلاد للانتخاب.
غالبا ما تبدأ مثل هذه المبادرات بحماس شديد وعطاء منقطع النظير في البداية ثم .. يحدث ركود وسوء في التنفيذ.. ما ضمانات نجاح هذه المبادرة؟
المشروع بني بتخطيط سليم وعلى فترات متفاوتة وتم رصد ميزانية والحماس في انطلاقنا سيكون منذ انطلاق المشروع حتى النهاية، ولكن هذا يتطلب تظافر الجهود ويجب على الدولة ان تساندنا باعتبار المشروع مشروع اليبيين ككل فلا علاقة له بجهة او قطاع معين انما للجميع، وتبنته الحكومة باعتباره احد أهم المشاريع التي ستطور البلاد وتنمي الاقتصاد وتساهم في تنوعه وازدهاره.
ماذا ما بعد هذه المبادرة .. هل سيكون هناك نسخة ثانية وثالثة منها .. ام سيتم الاكتفاء بننسخة واحدة؟
نحن لا نعتبرها مبادرة، بل هي مشروع استراتيجي كامل الدسم ونتمنى أن يكون مؤسسة في المستقبل لأن اهدافه كبيرة، ولعل من اهم وابرز تلك الاهداف أننا نؤسس لنظام بيئي لريادة الاعمال وسيكون هناك عمل كبير مع المنظمات العالمية التي تدعم ريادة الاعمال، واعتقد أن المشروع بنفس التخطيط والإدارة المعدة حاليا سيكون له صدى كبير واحد اكبر المشاريع ليس على صعيد ليبيا فقط، بل سيكون على مستوى شمال افريقيا والشرق الاوسط، فنحن ننظر إليه على انه مشروع ضخم بميزانية ضخمة ويمكننا ان ننافس به مشاريع عالمية وقد اصرينا على ان ينطلق ببداية قوية وبمواصفات عالمية ويجب ان تكون مراكز التدريب ذات سمعة ممتازة بحيث تساعدنا في القيام بمشروع ناجح ونضمن استمراريتة كتنمية مستدامة حتى نهاية الفترة المحددة، وكما اسلفنا سابقا فربما يتغير المشروع إلى مؤسسة.

ختاما
نشكر صحيفة اسواق ومصارف ونتمنى منها تغطية تفاصيل ومراحل المشروع خلال الفترة القادمة في جانب التدريب ونتمنى من المبادرين او اصحاب المشاريع او الراغبين في انشاء مشاريع متابعة منصاتنا على وسائل التواصل للتعرف اكثر على البرنامج.

شاهد أيضاً

أستاذ عمران شعبان هارون يكتب.. الميزانية الليبية بين الحقيقة والخيال

-يرتقب الجميع مع نهاية كل سنه ميلادية إعلان الميزانية العامة للدولة، وكما هو معلوم أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *