الأخبار
السبت , 8 مايو 2021
الرئيسية / تقارير و متابعات / دار سامي للفنون.. قصة النحت والرسم.. ومشروع وُلد من العدم

دار سامي للفنون.. قصة النحت والرسم.. ومشروع وُلد من العدم

تقرير/ فيحاء العاقب

سامي سالم إمبيص ، فنان تشكيلي، يهوى النحت علي الخشب، ورسم السيارات، حاصل علي بكالوريوس هندسة مدنية من جامعة مصراتة، ويدرس حاليا في كلية القانون.
سامي إختار لمشروعه أسم “دار سامي للفنون”، حيث أحب الفن منذ طفولته، وإختار الخشب لينحته ويجعل منه تحفا فنية، تُزين كل مكان وُضعت فيه، شارك في عدد كبير من المعارض والمحافل داخليا وخارجيا، ولفت أنظار الجميع صوب سيارته التي نحتها بإتقان ولولا حجمها لظننت أنها حقيقية.
الفن من العدم
يقول سامي أن عُمر دار سامي للفنون عام، وفكرة المشروع بشكل عام جاءت من أن تصنع شيئا من العدم، حيث اتجه لبقايا الخشب ليصنع منها فنا.
وحول إختيار هذا المشروع بالذات فقال: ” وهبني الله هذه الموهبة، منذ صغري، فعندما كنت صغيرا كنت أرسم فقط في البداية، وفي عام 2003 دخلت إلى عالم النحت علي الخشب، وقد جاءت الفكرة من “كيف أصنع شي من لا شيء” فمن بقايا الخشب صنعت منحوتاتي.
الدعم والمساندة
شارك إمبيص في العديد من المعارض، وانتظر دعما من الدولة أو رجال الأعمال، لكن للأسف لم يتبنى مشروعه أو موهبته أحد، مما أصابه بالإحباط ولكن الصدفة رمت به في طريق من أرشده إلى النور، فقال” “صدفه التقيت دكتور في كلية الهندسة اسمه “جبريل الجروشي” قال لي “معش تنتظر الدعم من حد ابدا صنّع وبيع وطور من نفسك وقم بفتح مَنحت خاص بك” .
وتابع: “بالفعل بدأت أعمل وأبيع، والمال الذي اجنيه من المبيعات، أشتري به مستلزمات من معدات ومواد خام، إلى أن قمت ببناء وتجهيز ورشة صغيرة في المزرعة “مَنحت خاص بي”، وطبعا قمت ببنائه بيدي، بدءً من أعمال البناء مرورا باللياسة والطلاء وصولا للكهرباء.
ومن عام صار جزءا من حلم سامي حقيقه بفضل الله، وبفضل الأهل والأصدقاء الذين دعموه معنويا طوال تلك الفترة بحسب قوله.
توسيع النشاط
وحول وجود متجر خاص به رأى أنه لو كان لديه مكان أو محل ، فهو أفضل بكثير من الناحية الشرائية، حيث سيكون هناك سحب أكبر للمنحوتات.
وأكد سامي انه يعمل حاليا بمفرده، وتمنى لو يتحصل على دعم ليوسع نشاطه، بل ويعلم عددا من الشباب لينتشر النشاط أكثر ويفتح بذلك بابا للإستفادة.
ولعل من أبرز الصعوبات التي يعاني منها قلة التشجيع بشقيه المعنوي والمادي، أي من قبل الناس والدولة، وتمنى لو يقيم معرضا خاص به في طرابلس وكل مناطق ليبيا، وأن يصل فنه لكل الليبيين والعالم.
يشار إلى أن سامي أمبيص شارك في عدد من المعارض داخل البلاد وخارجها ومنها المعرض الثاني للإبداع والاختراع، جمعية العلوم والتقنية ،2013 مهرجان الخريف السياحي هون الدورة التاسعة أكتوبر 2015، معرض رتوش الخيري للفنون أكتوبر 2015، رمضانيات 29 برعاية جمعية العلوم والتقنية سنة 2018، كما تحصل علي جائزة ليبيا للإبداع 2019 في جانب الفن التشكيلي.
بالإضافة لمشاركته في معرض ضفة القراءة الدورة الأولي للراحل علي فهمي اخشيم كلية الفنون والإعلام 2019.
كما شارك أيضا في معرض big show مارس 2019الدورة الرابعة بسلطنة عمان كأحد ممثلي شركة الغزالة للدهانات.

شاهد أيضاً

“نقش وآركو” مشروعان مزجا بين الحرفة والدراسة الأكاديمية

تقرير: فيحاء العاقب “نقش وآركو” مشروعان منفصلان متصلان لمجموعة مكونة من 5 شباب، مزجوا بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *