الأخبار
السبت , 8 مايو 2021
الرئيسية / مقابلات / ‏”عدنان يوسف” الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمجموعة البركة‭ ‬‭ ‬ل”أسواق ومصارف” نخطط‭ ‬لزيارة‭ ‬ليبيا‭ ‬ ؛ وعلاقتنا‭ ‬مع المركزي والبنوك الليبية‭ ‬وطيدة جدا

‏”عدنان يوسف” الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمجموعة البركة‭ ‬‭ ‬ل”أسواق ومصارف” نخطط‭ ‬لزيارة‭ ‬ليبيا‭ ‬ ؛ وعلاقتنا‭ ‬مع المركزي والبنوك الليبية‭ ‬وطيدة جدا

زمن‭ ‬قصير‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬توسع‭ ‬كبير‭ ‬تحقق‭ ‬لمجموعة‭ ‬البركة‭ ‬المصرفية‭ ‬؛‭ ‬فالمجموعة‭ ‬تأسست‭ ‬بتسع‭ ‬وحدات‭ ‬مصرفية‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2004‭ ‬لتمتد‭ ‬الى‭ ‬700‭ ‬فرع‭ ‬في‭ ‬27‭ ‬دولة‭ ‬بمختلف‭ ‬قارات‭ ‬العالم‭ ‬وانت‭ ‬من‭ ‬براسمالها‭ ‬من‭ ‬4‭.‬1‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬إلى‭ ‬26‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬حاليا‭ ‬؛‭ ‬واذا‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬إضافة‭ ‬هذا‭ ‬التمدد‭ ‬القاري‭ ‬بوقته‭ ‬القياسي‭ ‬إلى‭ ‬كون‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬المصرفية‭ ‬مؤسسة‭ ‬مصرفية‭ ‬إسلامية‭ ‬وليست‭ ‬تقليدية‭ ‬فإن‭ ‬حساب‭ ‬قيمة‭ ‬النجاح‭ ‬تتعدى‭ ‬المألوف‭ ‬في‭ ‬سياقه‭ ‬التقليدي‭ ‬إلى‭ ‬ظاهرة‭ ‬ملفتة‭ ‬تتحدى‭ ‬نقادها‭ ‬باثبات‭ ‬قدرة‭ ‬تنافسية‭ ‬ضاهت‭ ‬التقليدي‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬وعززت‭ ‬آمال‭ ‬نموذجها‭ ‬في‭ ‬الحضور‭ ‬بالسوق‭ ‬المصرفي‭ ‬العربي‭ ‬والعالمي‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ..‬
وكما‭ ‬أن‭ ‬لنمو‭ ‬المجموعة‭ ‬وانتشارها‭ ‬مؤشراته‭ ‬التنافسية‭ ‬والمالية‭ ‬فله‭ ‬كذلك‭ ‬مدلولاته‭ ‬الإدارية‭ ‬والتخطيطية‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬شخوص‭ ‬مسؤولي‭ ‬الإدارة‭ ‬العليا‭ ‬للمجموعة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬الدكتور‭ ‬عدنان‭ ‬أحمد‭ ‬يوسف‭ ‬الذي‭ ‬تولى‭ ‬رئاسة‭ ‬المؤسسة‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬وأرسى‭ ‬خطة‭ ‬تنميتها‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬تنويع‭ ‬الأسواق‭ ‬وتمويل‭ ‬مشروعات‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭.. ‬
‭ ‬وللمجموعة‭ ‬حضورها‭ ‬التمثيلي‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬وخطتها‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المصرفي‭ ‬الليبي‭ ‬حال‭ ‬استقرار‭ ‬الأوضاع‭ ‬السياسية‭ ‬والأمنية‭ ‬؛‭ ‬فجهود‭ ‬تواصلها‭ ‬مع‭ ‬السوق‭ ‬المصرفي‭ ‬الليبي‭ ‬قائمة‭ ‬لتقديم‭ ‬خدماتها‭ ‬الإستشارية‭ ‬والتدريبة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصيرفة‭ ‬الاسلامية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ربطها‭ ‬بمصارف‭ ‬المجموعة‭ ‬عبر‭ ‬السيد‭ ‬محمد‭ ‬الخازمي‭ ‬مدير‭ ‬مكتبها‭ ‬التمثيلي‭ ‬في‭ ‬طرابلس

وفي‭ ‬حوارنا‭ ‬هذا‭ ‬سعينا‭ ‬لإلقاء‭ ‬الأضواء‭ ‬على‭ ‬حجم‭ ‬وأداء‭ ‬وخطة‭ ‬نمو‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسة‭ ‬وما‭ ‬واجهته‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أسباب‭ ‬نجاحها‭ ‬عبر‭ ‬حوارنا‭ ‬مع‭ ‬الدكتور‭ ‬عدنان‭ ‬أحمد‭ ‬يوسف‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمجموعة‭ ‬البركة‭ ‬فإلى‭ ‬نص‭ ‬الحوار‭ ..‬
حوار: محمد الجنافي
•‭ ‬نمو‭ ‬مضطرد‭ ‬وانتشار‭ ‬قاري‭ ‬حققته‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ ‬المصرفية‭. ‬ما‭ ‬السر‭ ‬وراء‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬النجاحات؟‭ ‬
تأسست‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ ‬المصرفية‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2002‭ ‬وهي‭ ‬تضم‭ ‬9‭ ‬وحدات‭ ‬مصرفية‭ ‬آنذاك‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬والأردن‭ ‬وتونس‭ ‬والبحرين‭ ‬والجزائر‭ ‬وتركيا‭ ‬وجنوب‭ ‬أفريقيا‭ ‬ولبنان‭ ‬والسودان‭. ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2006‭ ‬طرحنا‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬أسهم‭ ‬للاكتتاب‭ ‬العام‭ ‬وكان‭ ‬اكتتابا‭ ‬ناجحا‭ ‬للغاية،‭ ‬حيث‭ ‬قمنا‭ ‬بإعادة‭ ‬استثمار‭ ‬الأموال‭ ‬التي‭ ‬حصلنا‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬الاكتتاب‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬رؤوس‭ ‬أموال‭ ‬بعض‭ ‬وحداتنا‭ ‬المصرفية،‭ ‬بينما‭ ‬استثمرنا‭ ‬الجزء‭ ‬الأخر‭ ‬في‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬جديدة،‭ ‬حيث‭ ‬قمنا‭ ‬بتأسيس‭ ‬وحدات‭ ‬مصرفية‭ ‬في‭ ‬سورية‭ ‬والمغرب‭ ‬وباكستان،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬الاستحواذ‭ ‬على‭ ‬شركة‭ ‬استثمارية‭ ‬في‭ ‬السعودية،‭ ‬وافتتحنا‭ ‬مكتبين‭ ‬تمثيلين‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬واندونيسيا‭.‬
والفكرة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التوسع‭ ‬هو‭ ‬التنويع‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬التي‭ ‬نعمل‭ ‬فيها‭ .‬
•‭ ‬هل‭ ‬تعتزمون‭ ‬زيارة‭ ‬ليبيا‭ ‬قريبا‭ ‬؟وهل‭ ‬هناك‭ ‬اتفاقات‭ ‬مبدئية‭ ‬مع‭ ‬المركزي‭ ‬الليبي‭ ‬مهدت‭ ‬لذلك‭ ‬؟‭ ‬
بالتأكيد‭ ‬نحن‭ ‬نخطط‭ ‬لزيارة‭ ‬ليبيا‭ ‬في‭ ‬أقرب‭ ‬فرصة‭ ‬ممكنة‭ ‬عندما‭ ‬تتحسن‭ ‬الأحوال‭ ‬السياسية‭ ‬والأمنية‭. ‬وعلاقتنا‭ ‬مع‭ ‬البنك‭ ‬الليبي‭ ‬المركزي‭ ‬والبنوك‭ ‬الليبية‭ ‬جدا‭ ‬وطيدة‭ ‬ولم‭ ‬تنقطع،‭ ‬ولدينا‭ ‬علاقات‭ ‬أعمال‭ ‬متنوعة‭ ‬مع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البنوك‭ ‬الليبية‭.‬
•‭ ‬وماهي‭ ‬اجندة‭ ‬عمل‭ ‬الزيارة؟‭ ‬
إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭ ‬عند‭ ‬زيارتنا‭ ‬لليبيا‭ ‬سيكون‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬جدول‭ ‬أعمالنا‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬أعمالنا‭ ‬مع‭ ‬البنوك‭ ‬الليبية،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬تقييم‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬أشكال‭ ‬تواجدنا‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الليبي،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬السوق‭ ‬غني‭ ‬بالفرص‭ ‬التمويلية‭ ‬والاستثمارية،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬تأسيس‭ ‬وعمل‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الليبي‭.‬
•‭ ‬يقتصر‭ ‬حضوركم‭ ‬المصرفي‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الليبي‭ ‬على‭ ‬مكتب‭ ‬تمثيل‭ ‬فقط‭ ‬منذ‭ ‬2010‭. ‬لماذا‭ ‬لم‭ ‬يتسع‭ ‬إلى‭ ‬فروع‭ ‬لمجموعتكم‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬بلدان‭ ‬عربية‭ ‬أخرى؟‭ ‬
كما‭ ‬ذكرت‭ ‬لكم‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬الإجابة‭ ‬السابقة،‭ ‬الكل‭ ‬يعلم‭ ‬بأن‭ ‬ليبيا‭ ‬ومنذ‭ ‬العام‭ ‬2011‭ ‬تمر‭ ‬بأوضاع‭ ‬سياسية‭ ‬وأمنية‭ ‬غير‭ ‬مستقرة‭. ‬نحن‭ ‬عندما‭ ‬افتتحنا‭ ‬المكتب‭ ‬التمثيلي‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2011‭ ‬كنا‭ ‬نخطط‭ ‬بالفعل‭ ‬لاتخاذ‭ ‬الخطوة‭ ‬اللاحقة‭ ‬وهو‭ ‬تحويله‭ ‬إلى‭ ‬مصرف‭ ‬كامل‭ ‬الخدمات،‭ ‬ولكن‭ ‬التطورات‭ ‬السياسية‭ ‬والأمنية‭ ‬التي‭ ‬حدثت‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬ذلك‭. ‬لكننا‭ ‬كلنا‭ ‬ثقة‭ ‬أن‭ ‬تعود‭ ‬الأوضاع‭ ‬المستقرة‭ ‬إلى‭ ‬ليبيا‭ ‬في‭ ‬القريب‭ ‬العاجل،‭ ‬وحينها‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نعيد‭ ‬تقييم‭ ‬تواجدنا‭ ‬هناك‭ ‬كما‭ ‬ذكرت‭ ‬لكم‭. ‬
•انتقادات‭ ‬كثيرة‭ ‬موجهة‭ ‬للمصارف‭ ‬الاسلامية‭ ‬منها‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬التمويل‭ ‬واعادة‭ ‬تخريج‭ ‬فكرة‭ ‬الفائدة،‭ ‬بماذا‭ ‬تعلقون؟
أرى‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الانتقادات‭ ‬غير‭ ‬سليمة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحاضر،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬باتت‭ ‬تقدم‭ ‬خدماتها‭ ‬ومنتجاتها‭ ‬بأسعار‭ ‬ربح‭ ‬تنافسية‭ ‬للغاية‭. ‬بنفس‭ ‬الوقت،‭ ‬فأن‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬وبخلاف‭ ‬البنوك‭ ‬التقليدية‭ ‬تتبنى‭ ‬نهج‭ ‬مشاركة‭ ‬الربح‭ ‬والخسارة‭ ‬مع‭ ‬العميل‭ ‬سواء‭ ‬بالنسبة‭ ‬لودائع‭ ‬الاستثمار‭ ‬أو‭ ‬أموال‭ ‬المضاربة‭. ‬لذلك،‭ ‬فأن‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬تقدم‭ ‬خدماتها‭ ‬ومنتجاتها‭ ‬بأسعار‭ ‬تنافسية‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬البنوك‭ ‬التقليدية،‭ ‬وبنفس‭ ‬الوقت‭ ‬تتحمل‭ ‬مخاطر‭ ‬أكبر‭ ‬تجاه‭ ‬استثمار‭ ‬وتمويل‭ ‬العملاء‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬البنوك‭ ‬التقليدية‭.‬
•‭ ‬توقعتم‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬عام‭ ‬2009‭ ‬وتتوقعون‭ ‬تكرار‭ ‬عودتها‭ ‬مستقبلا،‭ ‬لماذا‭ ‬؟
نعم‭ ‬صحيح،‭ ‬وقد‭ ‬كررنا‭ ‬هذه‭ ‬التوقعات‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مناسبة،‭ ‬لأننا‭ ‬نعتقد‭ ‬إن‭ ‬أصحاب‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬الصناعية‭ ‬والمتقدمة‭ ‬لم‭ ‬يقومون‭ ‬بوضع‭ ‬معالجات‭ ‬جذرية‭ ‬للأسباب‭ ‬التي‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬نشوب‭ ‬أزمة‭ ‬عام‭ ‬2008،‭ ‬خاصة‭ ‬موضوع‭ ‬المضاربات‭ ‬في‭ ‬المشتقات‭ ‬المالية‭ ‬وديون‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬ونوعية‭ ‬المحافظ‭ ‬الاستثمارية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬القضايا‭. ‬بل‭ ‬إن‭ ‬سياسة‭ ‬الفائدة‭ ‬الصفرية‭ ‬وتقديم‭ ‬التسهيلات‭ ‬الميسرة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬بالأساس‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬البنوك‭ ‬لتجاوز‭ ‬الأزمة‭ ‬تم‭ ‬استغلالها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬البعض‭ ‬لتضخم‭ ‬ديونه‭ ‬وشراء‭ ‬استثمارات‭ ‬ذات‭ ‬نوعية‭ ‬منخفضة،‭ ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تعظيم‭ ‬المخاطر‭ ‬المصرفية‭. ‬وخلال‭ ‬أزمة‭ ‬كورونا‭ ‬الحالية،‭ ‬تم‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬نفس‭ ‬الأدوات‭. ‬لذلك،‭ ‬فأننا‭ ‬حذرنا‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬ودعونا‭ ‬إلى‭ ‬معالجات‭ ‬مستدامة‭ ‬وطويلة‭ ‬الأجل،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬المعالجات‭ ‬الفورية‭ ‬المطلوبة‭. ‬
•‭ ‬تراجع‭ ‬صافي‭ ‬دخل‭ ‬المجموعة‭ ‬إلى‭ ‬5‭%‬‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬بسبب‭ ‬تداعيات‭ ‬الجائحة،‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬توقعاتكم‭ ‬لما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬؟
لقد‭ ‬بدلنا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬وقمنا‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬تداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭. ‬وقد‭ ‬أثمرت‭ ‬كافة‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬عن‭ ‬تحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬طيبة‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭. ‬فقد‭ ‬ارتفع‭ ‬مجموع‭ ‬الدخل‭ ‬التشغيلي‭ ‬للمجموعة‭ ‬بنسبة‭ ‬25‭%‬‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2020‭ ‬ليبلغ‭ ‬553‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬442‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2019‭. ‬وكنتيجة‭ ‬إيجابية‭ ‬لتمكن‭ ‬المجموعة‭ ‬من‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬المصروفات،‭ ‬ارتفع‭ ‬صافي‭ ‬الدخل‭ ‬التشغيلي‭ ‬بنسبة‭ ‬62‭%‬‭ ‬ليبلغ‭ ‬275‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2020‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬170‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬نفس‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭. ‬كما‭ ‬بلغ‭ ‬مجموع‭ ‬صافي‭ ‬الدخل‭ ‬90‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬مقارنةً‭ ‬مع‭ ‬95‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬وبانخفاض‭ ‬قدره‭ ‬5‭%‬‭. ‬وقد‭ ‬جاء‭ ‬هذا‭ ‬الانخفاض‭ ‬على‭ ‬أثر‭ ‬قيام‭ ‬المجموعة‭ ‬برصد‭ ‬زيادة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬المخصصات‭ ‬التحوطية‭ ‬لمقابلة‭ ‬الأضرار‭ ‬المتوقعة‭ ‬والناجمة‭ ‬عن‭ ‬الأثر‭ ‬الاقتصادي‭ ‬السلبي‭ ‬لجائحة‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭ ‬على‭ ‬أعمال‭ ‬المجموعة‭ ‬والوحدات‭ ‬التابعة‭ ‬لها،‭ ‬حيث‭ ‬ارتفعت‭ ‬هذه‭ ‬المخصصات‭ ‬بنسبة‭ ‬345‭%‬‭ ‬لتبلغ‭ ‬127‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2020‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬28‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2019‭.‬
لذلك،‭ ‬فأننا‭ ‬نتوقع‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أرباحنا‭ ‬بمستويات‭ ‬جيدة‭ ‬ووفقا‭ ‬لتوقعاتنا‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬العام،‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭. ‬
•‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ ‬من‭ ‬المصارف‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬التقنية‭ ‬الرقمية،‭ ‬كيف‭ ‬وظفت‭ ‬المجموعة‭ ‬التقنية‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬منتجاتها‭ ‬المصرفية‭ ‬الاسلامية‭ ‬؟
فيما‭ ‬يخص‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬للمجموعة،‭ ‬فقد‭ ‬جاءت‭ ‬الجائحة‭ ‬وما‭ ‬فرضته‭ ‬على‭ ‬المؤسسات‭ ‬والبنوك‭ ‬لتقديم‭ ‬خدماتها‭ ‬عن‭ ‬بعد،‭ ‬لتثبت‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭ ‬نجاح‭ ‬استراتيجياتنا‭ ‬في التحول‭ ‬نحو‭ ‬الصيرفة‭ ‬الرقمية‭ ‬التي‭ ‬دشناها‭ ‬قبل‭ ‬عامين،‭ ‬حيث‭ ‬تمت‭ ‬المبادرة‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬والوحدات‭ ‬إلى‭ ‬تحويل‭ ‬شبكاتنا‭ ‬الالكترونية‭ ‬إلى‭ ‬منصات‭ ‬متكاملة‭ ‬لتقديم‭ ‬كافة‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬التي‭ ‬يحتاجها‭ ‬العملاء‭ ‬وأصحاب‭ ‬المصلحة‭ ‬الأخرين،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أسهم‭ ‬بصورة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬الأمان‭ ‬لعملائنا‭ ‬وموظفينا،‭ ‬وفي‭ ‬استمرارية‭ ‬تقديم‭ ‬خدماتنا‭ ‬المصرفية‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬المتميز‭.‬
كما‭ ‬أن‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ ‬المصرفية‭ ‬تعتبر‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬المصارف‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المالية‭ ‬وتؤمن‭ ‬بأن‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المالية‭ ‬سوف‭ ‬تحسن‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬مشهد‭ ‬الصناعة‭ ‬المالية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الجيل‭ ‬التالي‭ ‬من‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭. ‬ولقد‭ ‬استطاعت‭ ‬المجموعة‭ ‬وخلال‭ ‬السنوات‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية‭ ‬مواكبة‭ ‬التغييرات‭ ‬المتسارعة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكتروني‭ ‬وحققت‭ ‬نجاحات‭ ‬منقطعة‭ ‬النظير‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إحداث‭ ‬تغييرات‭ ‬إدارية‭ ‬هيكلية‭ ‬نوعية‭ ‬واستحداث‭ ‬وسائل‭ ‬مبتكرة‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الدفع‭ ‬الالكتروني‭ ‬وكذلك‭ ‬تقديم‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التسهيلات‭ ‬الميسرة‭ ‬والمنتجات‭ ‬المتنوعة‭ ‬للمؤسسات‭ ‬والافراد‭ ‬مما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تنوع‭ ‬الخدمات‭ ‬والمنتجات‭ ‬الرقمية‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬المجموعة‭ ‬الامر‭ ‬الذي‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬توسع‭ ‬نصيب‭ ‬بنوك‭ ‬المجموعة‭ ‬في‭ ‬التعاملات‭ ‬التجارية‭ ‬والمصرفية‭ ‬وبالتالي‭ ‬من‭ ‬الحصة‭ ‬السوقية‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬قامت‭ ‬البركة‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬استراتيجيتها‭ ‬للتحول‭ ‬الرقمي‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬الرقمية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصيرفة‭ ‬منها‭ ‬تدشين‭ ‬بنك‭ ‬رقمي‭ ‬إسلامي‭ ‬متكامل‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ (‬انشا‭)‬،‭ ‬وإطلاق‭ ‬شركة‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬مالية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬المدفوعات‭ ‬في‭ ‬تركيا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطبيق‭ (‬النيو‭) ‬الذي‭ ‬يحل‭ ‬محل‭ ‬أجهزة‭ ‬نقاط‭ ‬البيع‭ ‬التقليدية،‭ ‬وكذلك‭ ‬تدشين‭ ‬بوابة‭ ‬البركة‭ ‬العالمية‭ ‬للمطورين‭ ‬الذي‭ ‬تتيح‭ ‬لشركات‭ ‬التكنلوجيا‭ ‬المالية‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬اختبار‭ ‬حلولهم‭ ‬المبتكرة‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬استخدام‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬25‭ ‬واجهة‭ ‬برمجة‭ ‬تطبيقات‭ (‬APIs‭).‬
كيف‭ ‬تقرؤون‭ ‬تداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬على‭ ‬المصارف‭ ‬التقليدية‭ ‬عموما‭ ‬والاسلامية‭ ‬خصوصا‭ ‬؟‭ ‬
‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الصيرفة‭ ‬الإسلامية‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تمثل‭ ‬نسبة‭ ‬ضئيلة‭ ‬من‭ ‬الأصول‭ ‬المالية‭ ‬العالمية،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬موجودة‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬60‭ ‬بلدا‭ ‬بأصول‭ ‬ناهزت‭ ‬2‭ ‬تريليون‭ ‬تريليون‭ ‬دولار‭ ‬وأصبحت‭ ‬ذات‭ ‬أهمية‭ ‬نظامية‭ ‬في‭ ‬14‭ ‬منها‭ (‬15‭%‬‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬الأصول‭ ‬المصرفية‭). ‬لذلك‭ ‬ونظرا‭ ‬للتنامي‭ ‬السريع‭ ‬للصيرفة‭ ‬الإسلامية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الحجم‭ ‬والتنويع‭ ‬،‭ ‬فأنها‭ ‬باتت‭ ‬تساهم‭ ‬مساهمة‭ ‬رئيسية‭ ‬في‭ ‬الشمول‭ ‬المالي‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬بات‭ ‬لزاما‭ ‬على‭ ‬السلطات‭ ‬الرقابية‭ ‬والبنوك‭ ‬المركزية‭ ‬أن‭ ‬تهتم‭ ‬بصورة‭ ‬أكبر‭ ‬بدراسة‭ ‬وتصميم‭ ‬دور‭ ‬الصيرفة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الاستقرار‭ ‬المالي‭ ‬العالمي،‭ ‬خاصة‭ ‬أنها‭ ‬أثبتت‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬هذا‭ ‬الاستقرار‭ ‬بصورة‭ ‬تفوق‭ ‬قدرة‭ ‬البنوك‭ ‬التقليدية،‭ ‬والتي‭ ‬وعلى‭ ‬العكس،‭ ‬زاولت‭ ‬أنشطة‭ ‬وتاجرت‭ ‬في‭ ‬منتجات‭ ‬أثبتت‭ ‬أنها‭ ‬تمثل‭ ‬أكبر‭ ‬خطر‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬المالي‭ ‬خلال‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬العالمية‭ ‬2008‭ .‬
كما‭ ‬أن‭ ‬المنتجات‭ ‬المالية‭ ‬الإسلامية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬المصداقية‭ ‬الشرعية‭ ‬والكفاءة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬اقتصادية‭ ‬حقيقية‭ ‬لأفراد‭ ‬ومؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬وليس‭ ‬المضاربات‭ ‬الوهمية‭ ‬التي‭ ‬تخلق‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭. ‬وتشمل‭ ‬المنتجات‭ ‬المصرفية‭ ‬الإسلامية‭ ‬التمويل‭ ‬التشاركي‭ ‬ويشمل‭ ‬صيغا‭ ‬منها‭ ‬المشاركة‭ ‬والمضاربة،‭ ‬والتمويل‭ ‬التجاري‭ ‬ويشمل‭ ‬صيغا‭ ‬منها‭ ‬المرابحة‭ ‬والسلم،‭ ‬والتمويل‭ ‬التأجيري‭ ‬ويشمل‭ ‬صيغا‭ ‬منها‭ ‬الاستصناع‭ ‬والإجارة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الصيغ‭.‬
أما‭ ‬بالنسبة‭ ‬لتأثير‭ ‬الجائحة‭ ‬عليها‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬البنوك‭ ‬التقليدية‭ ‬فهي‭ ‬متشابه‭ ‬معها‭ .‬
•‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬أبرز‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬تقدمه‭ ‬المجموعة‭ ‬وتضعها‭ ‬على‭ ‬قائمة‭ ‬اولويات‭ ‬التمويل،‭ ‬ولماذا‭ ‬؟‭ ‬
تعتبر‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ ‬المصرفية‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬العمل‭ ‬المصرفي‭ ‬الإسلامي‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬تقدم‭ ‬خدماتها‭ ‬المصرفية‭ ‬المميزة‭ ‬الى‭ ‬حوالى‭ ‬مليار‭ ‬شخص‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬فيها،‭ ‬وهي‭ ‬مرخّصة‭ ‬كمصرف‭ ‬جملة‭ ‬إسلامي‭ ‬من‭ ‬مصرف‭ ‬البحرين‭ ‬المركزي،‭ ‬ومدرجة‭ ‬في‭ ‬بورصتي‭ ‬البحرين‭ ‬وناسداك‭ ‬دبي‭. ‬وللمجموعة‭ ‬انتشار‭ ‬جغرافي‭ ‬واسع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وحدات‭ ‬مصرفيّة‭ ‬تابعة‭ ‬ومكاتب‭ ‬تمثيل‭ ‬في‭ ‬17‭ ‬دولة،‭ ‬تقدّم‭ ‬خدماتها‭ ‬عبر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬700‭ ‬فرع‭. ‬وللمجموعة‭ ‬حاليا‭ ‬تواجد‭ ‬في‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬الأردن،‭ ‬مصر،‭ ‬تونس،‭ ‬البحرين،‭ ‬السودان،‭ ‬تركيا،‭ ‬جنوب‭ ‬أفريقيا،‭ ‬الجزائر،‭ ‬باكستان،‭ ‬لبنان،‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬سوريــة،‭ ‬المغرب‭ ‬وألمانيا‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬فرعين‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬ومكتبي‭ ‬تمثيل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬إندونيسيا‭ ‬وليبيا‭.‬
وتقدّم‭ ‬بنوك‭ ‬البركة‭ ‬منتجاتها‭ ‬وخدماتها‭ ‬المصرفيّة‭ ‬والماليّة‭ ‬وفقاً‭ ‬لأحكام‭ ‬ومبادئ‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬السّمحاء‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬مصرفيّة‭ ‬التّجزئة،‭ ‬والتّجارة،‭ ‬والاستثمار‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬خدمات‭ ‬الخزينة،‭ ‬هذا‭ ‬ويبلغ‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬المصرّح‭ ‬به‭ ‬للمجموعة‭ ‬2‭.‬5‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭.‬
كما‭ ‬أن‭ ‬المجموعة‭ ‬تقوم‭ ‬بتمويل‭ ‬مختلف‭ ‬المشاريع‭ ‬العائدة‭ ‬للحكومات‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬سواء‭ ‬مشاريع‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬أو‭ ‬الخدمات،‭ ‬كذلك‭ ‬تمويل‭ ‬الصادرات‭ ‬والواردات،‭ ‬وتوجه‭ ‬عناية‭ ‬خاصة‭ ‬لتمويل‭ ‬المشاريع‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬ورواد‭ ‬الأعمال‭ ‬والمشاريع‭ ‬الصديقة‭ ‬للبيئة‭.‬
•‭ ‬من‭ ‬المعلوم‭ ‬ان‭ ‬المجموعة‭ ‬اعتمدت‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬اهداف‭ ‬الامم‭ ‬المتحدة‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬وخصصت‭ ‬لها‭ ‬ميزانيات‭ ‬فهل‭ ‬هناك‭ ‬مجال‭ ‬لتنفيذ‭ ‬بعض‭ ‬تلك‭ ‬الاهداف‭ ‬في‭ ‬ليبيا؟‭ ‬
بالتأكيد‭ ‬سوف‭ ‬يشمل‭ ‬تنفيذ‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬للبركة‭ ‬ليبيا‭ ‬قريبا‭ ‬إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭ ‬حالما‭ ‬يتم‭ ‬تعزيز‭ ‬تواجدنا‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الليبي‭ ‬والذي‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬القريب‭ ‬العاجل‭.
إن‭ ‬البركة‭ ‬تمتلك‭ ‬برنامج‭ ‬شاملا‭ ‬للاستدامة‭ ‬بهدف‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭. ‬وخلال‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬وفي‭ ‬مبادرة‭ ‬فريدة‭ ‬تعزز‭ ‬من‭ ‬الارتباط‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬برنامج‭ ‬الاستدامة‭ ‬والمسئولية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للمجموعة‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬2030،‭ ‬وقعت‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ ‬المصرفية‭ ‬على‭ ‬المبادئ‭ ‬الجديدة‭ ‬للخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬المسؤولة‭ ‬لتصبح‭ ‬أول‭ ‬بنك‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬غرب‭ ‬آسيا‭ ‬يوقع‭ ‬رسميًا‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ،‭ ‬والتي‭ ‬تم‭ ‬تطويرها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شراكة‭ ‬عالمية‭ ‬مبتكرة‭ ‬بين‭ ‬البنوك‭ ‬ومبادرة‭ ‬تمويل‭ ‬برنامج‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للبيئة‭ (‬UNEP‭ ‬FI‭). ‬
وجاء‭ ‬التزام‭ ‬المجموعة‭ ‬بمبادئ‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬المسؤولة‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬المتعاظم‭ ‬بين‭ ‬المجموعة‭ ‬والمكتب‭ ‬الإقليمي‭ ‬لغرب‭ ‬آسيا‭ ‬التابع‭ ‬لبرنامج‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للبيئة،‭ ‬والدخول‭ ‬في‭ ‬شراكة‭ ‬استراتيجية‭ ‬تم‭ ‬إضفاء‭ ‬الطابع‭ ‬الرسمي‭ ‬عليها‭ ‬بتوقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬2019،‭ ‬وذلك‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬أهداف‭ ‬البركة‭ (‬2016-2020‭)‬،‭ ‬والتي‭ ‬تعهدت‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ ‬المصرفية‭ ‬بموجبها‭ ‬بتقديم‭ ‬تمويلات‭ ‬197‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬لدعم‭ ‬مشاريع‭ ‬الطاقة‭ ‬المتجددة‭ ‬وكفاءة‭ ‬استخدام‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬فيها‭ ‬المجموعة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الأردن‭ ‬والبحرين‭ ‬وسورية‭ ‬والعراق‭ ‬والمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬غرب‭ ‬آسيا‭ ‬وذلك‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬2019‭-‬2020‭ .‬

شاهد أيضاً

مدير الإدارة العامة لتقييم أداء القطاع العام “عبدالرزاق البيباس”: عدم تطور القطاع الخاص أدى إلى شرعنة الفساد

لايخفى عن الجميع ان ليبيا احد الدول التي تعاني من تردي الخدمات الصحية ، ولايتوقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *