الأخبار
الأربعاء , 17 أغسطس 2022
الرئيسية / تقارير و متابعات / أنوار الدالي .. تُهدي المجتمع معرفتها وعلمها عبر مشروع “رؤيتي”

أنوار الدالي .. تُهدي المجتمع معرفتها وعلمها عبر مشروع “رؤيتي”

تقرير: فيحاء العاقب

هي شابة مثابرة طموحة، اتبعت درب المعرفة وطوعته وفق رُؤاها، فاستزادت من العلم وتشبعت ثم اهدتهُ للمجتمع عبر مشروع “رؤيتي” شقت طريقها العملي بثبات فتارة تجدها تعمل في مؤسسات لتدعم خبرتها، وتارة أخرى تتجول بين أروقة اكاديمتها تنور العقول وكأنها تُخبر المحيط وتأكد على أن لكل من اسمه نصيب.

هي “أنوار الدالي” خريجة قسم اللغة الإنجليزية من جامعة طرابلس، وطالبة ماجيستير بالأكاديمية الليبية بجنزور في علم اللغة التطبيقي، إلى جانب انها طالبة ماجيستير بجامعة ليفربول جون موريس البريطانيا تخصص فن القيادة في التعليم.

اسم المشروع

اطلقت أنوار على مشروعها اسم “رؤيتي” وهي أكاديمية للتدريب والتأهيل وقد تم اختيار المشروع بشكل عام لرغبة المؤسسين بتطوير اللغة والثقافة في المجتمع وذلك باستخدام الطرق الحديثة، وأيضاً بناء وخلق البيئة المناسبة لتطوير القدرات الشخصية، بالإضافة إلى تمكين منتهلي العلم من إستخدام اللغة بكل ثقة ومرونة.
وتقول الدالي: “تخصصي من الأساس لغة إنجليزية عام وأيضاً قد تحصلت على دبلوم عالي في إدارة الأعمال، مع وجود خبرة لمدة 3 سنوات في إدارة المدارس وإدارة مراكز تدريب اللغة” وهذا ما ساعدني أكثر على إدارة مشروعي ومكنني من الجمع بين دراستي والتجارة”.

فكرة الاسم
أوضحت أنوار أن بناء مستقبل كل شخص يتدرب في الأكاديمية هو الهدف الرئيسي من المشروع لذلك تمحورت الفكرة حول بناء رؤية واضحة وحديثة لجميع مستخدمي اللغة من طلبة وأساتذة ومنها نبعت فكرة الاسم “رؤيتي”.
وبحسب صاحبة المشروع فإن مسألة التدقيق في اختيار الاسم قد تعلمتها من والدها حيث ألح على أن يسميها “انوار” تيمنا بأنجابها في مطلع الشهر وما يحمل ذلك من دلالات بشرى وفرح وبدايات مميزة بالإضافة إلى منح خصوصية أكثر للتاريخ.

الترويج والدعاية
وحول التسويق الالكتروني وإلى أي مدى ساعدها في الترويج لفكرة المشروع فتقول: “لقد ساعدني بشكل كبير حيث تعد مسألة الدعاية والترويج الالكتروني من أساسيات العمل التجاري خلال السنوات الأخيرة وأصبحت النافذة الفعلية لاستقطاب العملاء والتعريف بنوع النشاط التجاري”.

وأوضحت أنوار أنها تقود أدارة مشروعها بمفردها فلا أحد يساعدها في ذلك، ولديها فريق مميز من الموظفين يتولون معها مسألة الإدارة.

عراقيل ومطبات
وعن أكتر الصعوبات التي واجهتها ولازالت تواجها حتى الان تقول: “بناء الثقة عند الطلبة، فالمشروع لا يزال في بداياته وأيضاً لوجود عدد كبير من أكاديميات اللغة والمراكز الامر الذي يصعّب الاختيار ويجعلنا حريصين على تقديم الأفضل دائما حتى نحظى بثقة وشهرة واسعتين مبنيتين على الصدق في العطاء”.

خطوات قادمة
وتسعى الدالي خلال خطواتها القادمة والتي تفكر فيها مستقبلا إلى تفعيل مبادرات جديدة لتمكين الجميع من الإستفادة وتحسين لغاتهم وتقول: “نحن بصدد إطلاق مبادرة لتعليم 1000 شخص في خلال سنة فقط” وهو امر يحتم علينا العمل باجتهاد أكثر حتى نبلغ الهدف.

شاهد أيضاً

تحقيق لمؤسسة OCCRP الاوروبية بشأن عائلة الدبيية تحت عنوان: “سجلات قبرص تسلط الضوء على ملايين ليبيا المخفية”

تُظهر السجلات المسربة حديثًا من قبرص كيف أن مسؤول مشتريات في عهد القذافي سرق الملايين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *